عنوان العيادة

33 أ شارع القصر العيني –
عمارة البنك الأهلي أمام كلية صيدلة
الدور الخامس – شقة 20

رقم التواصل

مواعيد العيادة

السبت و الثلاثاء الساعة
01:30 ظهراً

ما أسباب سرعة ضربات القلب؟ وكيف تُعالج؟ 

  • الرئيسية
  • #
  • ما أسباب سرعة ضربات القلب؟ وكيف تُعالج؟ 

قد يُعاني الكثيرون تسارعًا في ضربات القلب خلال عدّة مواقف مختلفة، بما في ذلك عند بذل المجهود البدني والشعور بالخوف والتوتر، وأحيانًا دونَ سبب واضح.

ورغم أن تسارع نبضات القلب في بعض الحالات يكون أمرًا طبيعيًا لا يستدعي القلق، قد يُشير استمراره أو تكراره إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي دقيق وعلاج مناسب قبل أن تتدهور الحالة.

إذن، ما هي اسباب سرعة ضربات القلب، وكيف تُشخص، وما سُبل علاجها؟ هذا ما نتعرّف إليه سويًا خلال فقرات مقالنا التالي.

أسباب سرعة ضربات القلب العامة؟

من الطبيعي أن يتراوح معدل نبضات القلب ما بين 60 و100 نبضة في الدقيقة خلال فترات الراحة، لكن في حالة تسارع ضربات القلب يصل هذا المعدل إلى 100 نبضة وقد يستمر ذلك لمدة ثوانٍ أو بضع ساعات.

ومن أبرز أسباب عدم انتظام ضربات القلب المؤدية إلى تسارع النبضات ما يلي:

  • ممارسة التمارين الرياضية الشاقة التي تزيد الجُهد على عضلة القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بأحد مشكلات القلب، مثل مرض الشريان التاجي.
  • أمراض الكُلى أو الرئة.
  • خلل في نشاط الغدة الدرقية.

ما سبب سرعة ضربات القلب المرتبطة بأمراض القلب؟

قد يكون أحد أسباب الهبوط وسرعة ضربات القلب وجود مشكلة تؤثر في كفاءة القلب وقدرته على ضخ الدم بصورة طبيعية، فيحاول القلب تعويض ذلك بزيادة معدل النبض، ومن أبرز أمراض القلب التي قد تؤدي إلى سرعة ضربات القلب:

  • ضيق الصمام الأورطي

عندما يضيق الصمام لا يمر الدم بسهولة من البطين الأيسر إلى الشريان الأورطي، ما يزيد العبء على عضلة القلب ويجعلها تعمل بجهد أكبر لضخ الدم. 

  • ارتجاع الصمام الأورطي

يؤدي ارتجاع الصمام الأورطي إلى عودة جزء من الدم إلى البطين الأيسر بدلًا من انتقاله إلى الجسم، فيزداد حجم الدم داخل القلب ويضطر إلى بذل مجهود أكبر لتعويض ذلك، ولهذا قد يكون من أسباب النهجان وسرعة ضربات القلب.

  • ضيق أو ارتجاع الصمام الميترالي

يسبب ضيق أو ارتجاع الصمام الميترالي اضطرابًا في تدفق الدم داخل القلب، ما يزيد الضغط على عضلة القلب ويؤثر في كفاءة ضخ الدم.

  • أمراض الشريان الأورطي

قد تؤدي أمراض الشريان الأورطي، مثل تمدد الشريان الأورطي أو بعض الاضطرابات التي تؤثر في وظيفته إلى زيادة العبء على القلب، ما يفسر ظهور أعراض سرعة ضربات القلب لدى بعض المرضى مثل ضيق التنفس أو النهجان الإغماء في بعض الحالات المتقدمة.

أعاني من ضيق التنفس وسرعة ضربات القلب وكتمة عند النوم .. ماذا يعني ذلك؟

إذا كنتَ تعاني ضيق التنفس وسرعة ضربات القلب وكتمة عند النوم، فلا ينبغي تجاهل هذه الأعراض، خاصةً إذا كانت تتكرر أو تزداد مع الوقت، فقد تشير في بعض الحالات إلى وجود مشكلة تؤثر في كفاءة القلب، مثل ضيق أو ارتجاع الصمام الميترالي أو الصمام الأورطي، ما يحدّ من كفاءة ضخ الدم ويؤدي إلى احتقان الرئتين وصعوبة في التنفس، خاصةً عند الاستلقاء.

وقد يصاحب هذه الأعراض الشعور بالإرهاق أو النهجان مع بذل مجهود بسيط، أو الخفقان المستمر، لكن يبقى السؤال الأهم: متى يكون خفقان القلب خطير؟.

متى تكون سرعة ضربات القلب خطيرة؟

لا تُعد جميع حالات سرعة ضربات القلب خطيرة، لكن استمرارها أو تكرارها قد يشير إلى وجود مشكلة في القلب، خاصةً إذا كانت مرتبطة بأمراض صمامات القلب أو الشريان الأورطي، ويصبح التقييم الطبي ضروريًا عند ظهور سرعة النبض مصحوبة بأي من العلامات التالية:

  • ضيق التنفس، خاصةً عند بذل المجهود أو في أثناء الاستلقاء.
  • الاستيقاظ ليلًا بسبب صعوبة التنفس.
  • ألم أو ضغط في الصدر.
  • الدوخة الشديدة أو الإغماء.
  • الإرهاق الشديد حتى مع الأنشطة اليومية البسيطة.

وقد يؤدي إهمال هذه العلامات وتأخر علاج أسباب سرعة ضربات القلب إلى زيادة العبء على عضلة القلب، ما يرفع خطر الإصابة بمضاعفات مثل ضعف عضلة القلب أو قصور القلب.

يمكنك قراءة المزيد عن : أسباب سرعة ضربات القلب عند الحامل

الفحوصات اللازمة لتحديد أسباب سرعة ضربات القلب

يعتمد تحديد أسباب سرعة ضربات القلب على تقييم الحالة المرضية والأعراض التي يعانيها المريض، لذلك قد يوصي الطبيب بالخضوع لمجموعة من الفحوصات التي تساعد على تشخيص السبب بدقة، والتي تشمل:

  • رسم القلب للكشف عن اضطرابات نظم القلب وتقييم النشاط الكهربي للقلب.
  • جهاز هولتر لتسجيل ضربات القلب بصورة مستمرة لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة، خاصةً إذا كانت الأعراض تظهر على فترات متقطعة.
  • أشعة الإيكو، وتُعدّ من أهم الفحوصات لتقييم كفاءة صمامات القلب، والكشف عن ضيق أو ارتجاع الصمام الأورطي أو الميترالي.
  • الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي للقلب لتقييم الشريان الأورطي وتشخيص بعض الحالات التي قد تؤثر في بنيته ووظيفته.
  • فحوصات الدم، وتُطلب في بعض الحالات لاستبعاد أسباب أخرى قد تؤثر في سرعة ضربات القلب أو لتقييم الحالة الصحية العامة.

وسائل علاج سرعة ضربات القلب

يعتمد العلاج على تحديد أسباب سرعة ضربات القلب بدقة من خلال الفحوصات اللازمة، وقد تشمل الخيارات العلاجية ما يلي:

  • إصلاح صمام القلب إذا كانت حالة الصمام تسمح بذلك، بهدف استعادة وظيفته الطبيعية وتحسين كفاءة تدفق الدم.
  • استبدال صمام القلب عند وجود تلف شديد يمنع إصلاح الصمام.
  • علاج أمراض الشريان الأورطي من خلال التدخل الجراحي أو القسطرة في الحالات المناسبة، مثل تمدد الشريان الأورطي، للحدّ من خطر المضاعفات.
  • التدخلات القلبية المتقدمة، ويحدد الطبيب نوعها وفقًا لحالة المريض ودرجة المرض، سواءً باستخدام الجراحة التقليدية أو التقنيات الحديثة المناسبة لكل حالة.

 

وفي ختام مقالنا عن أسباب سرعة ضربات القلب، تذكّر أن سرعة النبض ليست مرضًا في حد ذاتها، بل قد تكون علامة على وجود مشكلة في القلب، خاصةً إذا كانت مرتبطة بأمراض الصمام الأورطي أو الصمام الميترالي أو الشريان الأورطي.

فإذا كنت تعاني سرعة ضربات القلب بصورة متكررة أو يصاحبها ضيق في التنفس أو ألم بالصدر أو دوخة، فلا تتردد في استشارة الدكتور فؤاد راسخ -استشاري جراحة القلب والصدر- للحصول على تقييم دقيق ووضع الخطة العلاجية الأنسب لحالتك.