عنوان العيادة

33 أ شارع القصر العيني –
عمارة البنك الأهلي أمام كلية صيدلة
الدور الخامس – شقة 20

رقم التواصل

مواعيد العيادة

السبت و الثلاثاء الساعة
01:30 ظهراً

ضيق شرايين القلب عند الأطفال، وخاصةً الشريان الأورطي

  • الرئيسية
  • #
  • ضيق شرايين القلب عند الأطفال، وخاصةً الشريان الأورطي

قد يظن كثيرون أن أمراض الشرايين تصيب فقط البالغين، لكن قد يعاني بعض الأطفال أيضًا ضيق الشرايين القلبية منذ الولادة أو خلال سنواتهم الأولى.

وتكمّن خطورة ضيق شرايين القلب عند الأطفال في أنه لا يُسبب أعراضًا واضحة، مما يجعل اكتشافه مبكرًا أمرًا صعبًا خاصةً إذا لم يكن الأهل على دراية بالعلامات الأولى للمرض، فما هي؟ وما أسباب ظهورها؟ تابعوا القراءة للتعرّف إلى مزيد من المعلومات حول هذا المرض.

أعراض ضيق شرايين القلب عند الأطفال

في البداية، قد لا يتمكن الطفل من التعبير عمّا يشعر به، ولكن قد يُلاحظ الأهل أعراض غير مُعتادة قد تُشير إلى إصابته بأحد عيوب القلب الخلقية، ومنها:

  • تغير لون الجلد أو الشفاه إلى اللون الأزرق.
  • تسارع ضربات القلب.
  • ضيق التنفس في أثناء الرضاعة أو بذل المجهود بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا.
  • تورم الساقين والبطن والمنطقة المحيطة بالعينين.
  • العرج في أثناء المشي.
  • النفور من الطعام.
  • زيادة الوزن بمعدل أقل من الطبيعي.

وهناك عديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور تلك الأعراض، ومن أخطرها ضيق الشريان الأورطي، لذا خصصنا مقالنا للحديث عنه تفصيلًا.

أسباب ضيق شرايين القلب عند الأطفال

الشريان الأورطي يحمل الدم الغني بالأوكسجين من البطين الأيسر إلى باقي أجزاء الجسم، وفي بعض الأحيان قد يُولد الأطفال بضيق في هذا الشريان، مما يحد من معدل الدم المتدفق خلاله.

ورُغم أن السبب الرئيسي وراء ضيق شرايين القلب عند الأطفال غير معروف، يُعتقد أن للعوامل الوراثية دورًا في حدوثه، فهو أكثر انتشارًا بين العائلات التي تمتلك تاريخًا مرضيًا من الإصابة بأمراض القلب، وعادةً ما يُصاحب هذه الحالة عيب في الحاجز البطيني الذي ينجم عن وجود ثقب في الجدار الفاصل بين البطين الأيمن والأيسر.

ولا تقتصر عيوب القلب الخلقية على ضيق هذا الشريان فقط، بل قد يحدث أحيانًا ضيق في الصمام الذي يسمح بتدفق الدم إليه من البطين الأيسر، وفي هذا الصدد قد يتساءل البعض “هل يُمكن التعايش مع ضيق الصمام الأورطي؟”، وتعتمد إجابة هذا السؤال على عدّة عوامل تتعلق بحالة الطفل.

وعامةً من الأفضل الخضوع للتشخيص الدقيق حينما يُعاني الطفل أعراضًا غير طبيعية؛ لتحديد سببها ووسيلة علاجها سريعًا قبل أن تُسبب له مُضاعفات خطيرة.

كيفية تشخيص ضيق شرايين القلب عند الأطفال

قد يُشخص ضيق شرايين القلب عند الأطفال وتحديدًا الشريان الأورطي قبل الولادة من خلال الفحص بالموجات فوق الصوتية، ولكن في بعض الأحيان قد يُكتشف بعدها عبر الفحوصات الطبية التالية:

  • الأشعة السينية على الصدر.
  • تخطيط القلب الكهربائي (ECG).
  • تخطيط صدى القلب (Echo).
  • القسطرة.
  • الأشعة المقطعية.
  • الرنين المغناطيسي.

سُبل علاج ضيق شرايين القلب عند الأطفال

تختار وسيلة العلاج المناسبة لتوسيع الشريان الأورطي بناءً على شدة الأعراض التي يُعانيها الطفل وعمره وحالته الصحية، وتشمل سُبل العلاج ما يلي:

  • القسطرة: يُدخل الطبيب القسطرة -أنبوب رفيع مرن- المزودة ببالون في طرفها إلى الشريان الأورطي، ثمَّ ينفخ البالون لتوسيعه، وفي بعض الأحيان قد يضع دعامة حيثُ موضع الضيق لبقاء الشريان مفتوحًا دائمًا.
  • الجراحة: يُجرى شق جراحي في منطقة الصدر حتى يتمكن الطبيب من خلاله استئصال موضع الضيق في الشريان وتوصيل طرفيه معًا للسماح للدم بالتدفق بمعدل طبيعي، وتسير خطوات هذه العملية تحت تأثير التخدير الكُلي.

الأسئلة الرائجة حول ضيق شرايين القلب عند الأطفال

إليكم إجابات أبرز الأسئلة الشائع طرحها من قِبَل الأهالي حول ضيق شرايين القلب عند الأطفال:

هل يُمكن وقاية الطفل من الإصابة بضيق شرايين القلب؟

يُمكن الحد من حدوث ضيق شرايين القلب عند الأطفال عبر اتباع الحوامل النصائح التالية:

  • تناول حمض الفوليك بانتظام، لا سيما خلال الثلث الأول من الحمل.
  • ضبط مستوى السكر بالدم في حالة الإصابة بالمرض.
  • الامتناع عن التعرّض للمواد الكيميائية التي تضر بصحة الجنين، مثل مواد التنظيف الجاف ومزيل طلاء الأظافر.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تناول الأدوية تحت إشراف طبيب النساء والتوليد.
  • تلقي لقاح الحصبة الألمانية والأنفلونزا قبل الحمل، لضمان نمو قلب الجنين على نحوٍ سليم.

ما مُضاعفات ضيق الشريان الأورطي عند المواليد؟

تأخر علاج ضيق شرايين القلب عند الأطفال، وتحديدًا الشريان الأورطي، قد يؤدي إلى حدوث عدد من المُضاعفات التي تتضمن الآتي:

  • فشل القلب الاحتقاني.
  • الإصابة بالعدوى التي تؤثر سلبًا في وظائف صمامات القلب.
  • تأخر النمو.
  • اضطراب مُعدل ضربات القلب.
  • السكتة الدماغية.
  • صعوبات التعلم.

ختامًا، يُعدّ ضيق شرايين القلب عند الأطفال من الحالات الخطيرة التي تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا، من أجل تحديد سبب الضيق وعلاجه بوسيلة مناسبة تحمي هؤلاء الأطفال من مُضاعفات جمّة في المستقبل.

وفي هذا الصدد، نُوصي أولياء الأمور بضرورة التوجه إلى الطبيب عند مُلاحظة الأعراض المُشار إليها أعلاه، وعدم الانسياق وراء تجارب الآخرين بشأن إعطاء الطفل وصفات غير طبية شائعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقد تُزيد الأمر تفاقمًا.

01115551145

من خلال الواتساب