عنوان العيادة

33 أ شارع القصر العيني –
عمارة البنك الأهلي أمام كلية صيدلة
الدور الخامس – شقة 20

رقم التواصل

مواعيد العيادة

السبت و الثلاثاء الساعة
01:30 ظهراً

الدليل الشامل لمرحلة ما بعد عملية الشريان الأورطي وكيفية تجاوزها

  • الرئيسية
  • #
  • الدليل الشامل لمرحلة ما بعد عملية الشريان الأورطي وكيفية تجاوزها

عملية الشريان الأورطي هي إجراء جراحي الهدف منه إصلاح أو استبدال الجزء المتضرر من أكبر شريان في الجسم، وعلى الرغم من أن العملية ذاتها هي الخطوة الأساسية للعلاج، ففترة ما بعد عملية الشريان الأورطي لا تقل أهمية عنها.

وعليه سيكون حديثنا في مقالنا اليوم عن هذه المرحلة، موضحين أهم التعليمات الواجب اتباعها والآثار الجانبية الطبيعية للعملية والمضاعفات محتملة الحدوث.

ما بعد عملية الشريان الأورطي مباشرة

بعد مغادرة غرفة العمليات، يُنقل المريض إلى وحدة العناية المركزة للمراقبة الدقيقة، التي تشمل قياس العلامات الحيوية ووظائف القلب والكلى، والتأكد من استقرار تدفق الدم في الأطراف، ويمكث المريض في المستشفى بضعة أيام تختلف مدتها من حالة لأخرى، وفقًا لما يلي:

  • نوع الجراحة، جراحة مفتوحة أم من خلال القسطرة القلبية.
  • نوع العملية التي أُجريت، إصلاح أم استبدال.
  • الحالة الصحية العامة للمريض قبل الجراحة.

وخلال هذه الفترة، يبدأ المريض في ممارسة الحركة البسيطة، بالإضافة لتلقي التعليمات التي يجب الالتزام بها بعد خروجه من المستشفى، والتي سنتحدث عنها تفصيلًا في السطور القادمة.

ما بعد عملية الشريان الأورطي.. مدة التعافي

بعد الخروج من المستشفى تبدأ مرحلة التعافي في المنزل، والتي تستغرق عادة نحو شهرين إلى 3 أشهر في حال الجراحات المفتوحة، وتكون أقل من ذلك -قد تصل إلى أسبوعين تقريبًا- في حال استخدام المنظار والتدخلات المحدودة، ويتأثر طول المدة أو قصرها بناءً على:

  • خبرة الطبيب الذي أجرى العملية.
  • الحالة الصحية العامة للمريض وما إذا كان يعاني أمراضًا أخرى.
  • نوع الإصابة وشدتها التي خضع من أجلها للعملية.
  • مدى الالتزام بتعليمات ما بعد عملية الشريان الأورطي التي يوصي بها الطبيب، وهي ما سنوضحها أدناه.

ما بعد عملية الشريان الأورطي.. أهم التعليمات

لضمان مرور مرحلة ما بعد العملية بأمان، ينبغي الالتزام بعدة تعليمات، تتضمن ما يلي:

  • الاهتمام بنظافة الجرح والحفاظ عليه جافًا تمامًا، مع تجنب الاستحمام بعد العملية إلا بعد توجيهات الطبيب.
  • ممارسة المشي الخفيف والمتقطع عدة مرات يوميًا لتعزيز الدورة الدموية ومنع تكون الجلطات.
  • تجنب رفع أي شيء ثقيل لمدة قد تصل إلى 8 أسابيع بعد الجراحة المفتوحة، لتجنب الضغط على عضلات البطن أو الصدر وإجهاد موقع الجراحة.
  • العودة للقيادة عادةً بعد موافقة الطبيب، بشرط أن يكون المريض قادرًا على الجلوس بشكل مريح والتحكم في السيارة دون ألم.
  • الالتزام الصارم بتناول الأدوية الموصوفة، خاصة أدوية التحكم في ضغط الدم وأدوية السيولة.
  • الحرص على حضور مواعيد المتابعة بانتظام، التي ستشمل عادةً إجراء فحوصات الموجات فوق الصوتية (الدوبلر) للتأكد من نجاح العملية وأنه لا يوجد تسرب، والتي قد تكون في بعض الأحيان ضمن تكلفة عملية الشريان الأورطي.
  • اتباع نظام غذائي صحي قليل الملح والدهون المشبعة والكوليسترول، وتجنب الإفراط في الكافيين.
  • الإقلاع عن التدخين بصورة نهائية، ويعد ذلك أهم خطوة لنجاح عملية الشريان الاورطي على المدى الطويل، إذ إن التدخين يُسرّع من تصلب الشرايين ويقلل من فعالية الجراحة.

ما بعد عملية الشريان الأورطي.. الآثار الجانبية والمضاعفات المحتملة

فترة ما بعد عملية الشريان الأورطي قد تشهد ظهور بعض الأعراض، التي قد يقلق بشأنها المريض وذويه كاعتقاد منهم بفشل العملية، لكنها أعراض جانبية متوقعة نتيجة الجراحة، وتختفي مع مرور الوقت من خلال الالتزام بتعليمات الطبيب، وتتضمن ما يلي:

  • الشعور بالألم الذي تقل حدته مع تناول المسكنات.
  • وجود بعض التورم والكدمات مكان الجرح.

أما عن مضاعفات عملية الشريان الأورطي فهي أعراض غير طبيعية نادرة الحدوث، ولا تختفي مع مرور الوقت من تلقاء نفسها، ولا بد من زيارة الطبيب على الفور عند الشعور بها أو ملاحظتها، وتتمثل فيما يأتي:

  • نزيف لا يتوقف.
  • حدوث عدوى مكان الجرح، وتتمثل في: ارتفاع شديد في درجات الحرارة وخروج إفرازات ملونة من الجرح ووجود رائحة كريهة.
  • ألم شديد أو مفاجيء لا يهدأ بالمسكنات.
  • دوخة وشعور بالغثيان أو القيء.
  • ضعف أو فقدان الإحساس في الساق.
  • ضيق في التنفس.
  • صعوبة في الكلام وهو ما قد يدل على حدوث سكتة دماغية أو جلطة.
  • حدوث مشكلات في الكلى.

ما مدى خطورة عملية الشريان الأورطي؟

على الرغم من أن العملية تُصنف ضمن العمليات الخطيرة نظرًا إلى أهمية الشريان الأورطي في الجسم، فهي تحظى بنسبة نجاح عالية قد تصل إلى نحو 94%، وتقل خطورة العملية في حال:

  •  التشخيص المبكر للمرض.
  •  إجراء العملية على يد طبيب خبير.
  •  عدم تدهور الحالة الصحية للمريض وإصابته بأمراض أخرى أو مزمنة.
  • عدم تصنيف الحالة كحالة طارئة.

في النهاية،

مرحلة ما بعد عملية الشريان الأورطي لا تقل أهمية عن الجراحة نفسها، ولمرورها بسلام يجب الالتزام بالنصائح والتعليمات التي يوصي بها الطبيب، وزيارة الطبيب على الفور في حال ملاحظة ظهور عرض غير طبيعي -لا قدر الله-.

01115551145

من خلال الواتساب