عنوان العيادة

33 أ شارع القصر العيني –
عمارة البنك الأهلي أمام كلية صيدلة
الدور الخامس – شقة 20

رقم التواصل

مواعيد العيادة

السبت و الثلاثاء الساعة
01:30 ظهراً

عملية القلب المفتوح | خطوات العملية ودواعي الإجراء 

  • الرئيسية
  • #
  • عملية القلب المفتوح | خطوات العملية ودواعي الإجراء 

وفقًا للعديد من المصادر الطبية الموثوقة، تُجرى أكثر من مليون عملية قلب مفتوح سنويًا حول العالم لعلاج بعض مشكلات القلب.

وعلى الرغم من شيوع هذه الجراحة والتطور المستمر في تقنياتها ووسائل التخدير والرعاية الطبية، لا تزال هناك تفاصيل كثيرة عنها قد يجهلها بعض المرضى، بما في ذلك أسباب اللجوء إليها وكيفية إجرائها وأنواعها ومخاطرها.

وفي هذا المقال نتعرف بالتفصيل إلى أهم المعلومات المتعلقة بعملية القلب المفتوح، فتابعوا القراءة.

ما هي جراحة القلب المفتوح؟

بينما يمكن علاج بعض العلل القلبية من خلال تقنيات التدخل المحدود مثل القسطرة القلبية والمنظار، تتطلب بعض الحالات شق عظمة القص في منتصف الصدر من أجل الوصول إلى القلب وهو ما يعرف بجراحة القلب المفتوح. 

ولا يعني مصطلح “عملية القلب المفتوح” أن القلب نفسه يكون مفتوحًا، وإنما يُشير إلى الجراحات التي تتطلب الوصول المباشر إلى القلب أو الأوعية الدموية من خلال الصدر، وتختلف أنواع عمليات القلب المفتوح وفق طبيعة المشكلة القلبية ومدى تأثيرها في وظائف القلب. 

اقرأ ايضا عن : عملية القلب النابض

ما أنواع عملية القلب المفتوح؟

تتضمن المشكلات القلبية التي تتطلب الخضوع لعملية القلب المفتوح التالي:

جراحة ترقيع الشرايين التاجية

تُجرى جراحة ترقيع الشرايين التاجية لعلاج انسداد أو تضيق الشرايين التي تغذي عضلة القلب، خاصة عندما تكون الانسدادات متعددة ومعقدة، ولا تكون الخيارات العلاجية الأخرى مناسبة.

ويستخدم الجراح وعاءً دمويًا سليمًا من الصدر أو الساق أو الذراع لإنشاء مسار بديل يتجاوز الجزء المسدود، ما يساعد على استعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب.

جراحات صمامات القلب

قد تحتاج صمامات القلب إلى الإصلاح أو الاستبدال عند وجود تلف يؤثر في كفاءة القلب، ويحاول الجراح إصلاح الصمام الطبيعي متى كان ذلك ممكنًا، بينما قد يكون استبداله ضروريًا في بعض الحالات المتقدمة، ويُتخير نوع الصمام البديل وفق عمر المريض وحالته الصحية.

اقرأ المزيد عن : تقنية أوزاكي لاستبدال الصمام الأورطي

جراحات الشريان الأورطي

الشريان الأورطي هو أكبر شرايين الجسم، وقد تحتاج بعض أمراضه إلى تدخل جراحي، مثل تمدد الشريان الأورطي أو بعض حالات تسلخه أو تلف جزء من جداره.

وتختلف الجراحة حسب مكان الإصابة وحجمها ومدى تأثيرها، وقد تتضمن استبدال الجزء المصاب من الشريان الأورطي باستخدام أنبوب أو رقعة صناعية مناسبة.

كيف يتم إجراء جراحة القلب المفتوح؟

تختلف تفاصيل عملية القلب المفتوح وفق نوع المشكلة التي يعانيها المريض والإجراء المطلوب، إلا أنها تمر عادةً بالخطوات التالية:

  • يخضع المريض للتخدير العام، ويظل تحت المراقبة المستمرة لمعدل ضربات القلب وضغط الدم ومستوى الأكسجين طوال الجراحة.
  • يُجرى شق جراحي في منتصف الصدر، ثم يُفتح عظم القص للوصول إلى القلب.
  • يُوصل المريض بجهاز القلب والرئة الصناعي في بعض الجراحات، ليتولى مؤقتًا ضخ الدم وإمداد الجسم بالأكسجين، مما يسمح للجراح بإجراء العملية على قلب متوقف.
  • يحدد الجراح الإجراء المطلوب وفق حالة المريض.
  • يُعاد القلب إلى العمل بعد الانتهاء من الإجراء إذا كان قد أُوقف، ثم يُفصل جهاز القلب والرئة الصناعي تدريجيًا بعد التأكد من قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة.
  • يُغلق عظم القص باستخدام أسلاك طبية مخصصة، ثم تُغلق طبقات الجلد والأنسجة بالغرز الجراحية، مع وضع أنابيب لتصريف السوائل من منطقة الصدر عند الحاجة.

كم يومًا يبقى المريض في المستشفى بعد عملية القلب المفتوح؟

عادةً يحتاج المريض إلى الإقامة في المستشفى نحو 5 إلى 7 أيام بعد عملية القلب المفتوح، وقد تطول المدة إذا ظهرت مضاعفات أو احتاج المريض إلى متابعة إضافية، ويحدد الطبيب موعد الخروج وفق استقرار وظائف القلب والتنفس والحالة العامة.

اقرأ ايضا عن : مدة عملية القلب المفتوح

الأسئلة الشائعة

تثير عملية القلب المفتوح العديد من التساؤلات لدى المرضى وذويهم، وفيما يلي نجيب عن أبرز الأسئلة:

ما شكل جرح عملية القلب المفتوح؟

يكون جرح عملية القلب المفتوح في منتصف الصدر غالبًا، ويكون في صورة خط مستقيم، وقد يتراوح طوله ما بين 15- 25 سم .

اقرأ ايضا عن : ما بعد عملية القلب المفتوح

هل عملية القلب المفتوح تسبب الوفاة؟

مثل أي جراحة كبرى، ترتبط عملية القلب المفتوح ببعض المخاطر، وقد تحدث الوفاة في نسبة من الحالات، لكنها ليست نتيجة حتمية للجراحة، إذ يعتمد مستوى الخطورة على نوع العملية وعمر المريض وحالته الصحية ومدى تقدم مرض القلب.

ما هي مخاطر جراحة القلب المفتوح؟

قد تشمل مخاطر جراحة القلب المفتوح النزيف والعدوى واضطرابات ضربات القلب ومشكلات التنفس والجلطات أو مضاعفات مرتبطة بوظائف القلب أو الكلى، وتختلف احتمالية حدوثها من حالة لأخرى.

 

ويعتمد نجاح عملية القلب المفتوح على التشخيص الدقيق واختيار الإجراء المناسب للحالة، إلى جانب خبرة جراح القلب والتجهيز الجيد قبل العملية والمتابعة الدقيقة خلال فترة التعافي.

ويمتلك الدكتور فؤاد راسخ خبرة واسعة في مجال جراحات القلب والصدر ويحرص على استخدام أحدث التقنيات الطبية بما في ذلك تقنية الأوزاكي، إذا كنت ترغب في حجز استشارة لدى الدكتور فؤاد ما عليك سوى التواصل معنا عبر الأرقام الموضحة أمامك في موقعنا الإلكتروني.